تظهر موائد الإفطار الجماعية في البيوت والمجالس كرمز للتواصل بين الأقارب حيث يجتمع الجميع حول الأطباق الشعبية التي تحمل ذكريات محلية وتكون الأجواء مليئة بالود والتعاون مما يعكس طبيعة المجتمع الريفي الذي يركز على المشاركة وتحقيق المسؤولية المشتركة.

تمسك بالعادات

تظل هذه العادات حية في قلوب أهالي القرى الذين يحرصون على الحفاظ على إرثهم الاجتماعي والثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة لتبقى أجواء شهر رمضان فرصة لتجديد الذاكرة وتعزيز القيم الأصيلة التي لم تفقد مكانتها في حياة المجتمع رغم مرور الزمن.