إنجاز جديد يضاف إلى رصيد السينما اللبنانية، حيث حقق الفيلم “يوماً ما ولد” الذي أخرجته ماري روز اسطا جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم قصير في مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته السادسة والسبعين، وهذا يعد إنجازًا كبيرًا للفيلم اللبناني في المحافل العالمية، إذ كان الفيلم الوحيد من لبنان والعالم العربي في المسابقة الرسمية.

فكرة الفيلم

الفيلم يقدم قصة مميزة من خلال أداء كل من خالد حسن وأنطوان ضاهر، حيث يمزج بين الخيال والواقع السياسي اللبناني، ويروي حكاية طفل يمتلك قوى استثنائية، يكبر في قرية تعيش تحت صوت الطائرات الحربية، مما يجعل هذا الصوت جزءًا من وعيه وتجاربه في الحياة، وهذا يعكس بشكل واضح كيف تؤثر الأحداث السياسية على الأفراد.

مهرجان برلين السينمائي

في سياق المهرجان، حصل المخرج هايلي جيريما على جائزة الكاميرا، حيث تم توثيق لحظة تسلمه الجائزة من خلال جلسة تصوير خاصة، مما يعكس أهمية هذا الحدث في عالم السينما.

غياب إيمي آدامز

على صعيد آخر، غابت النجمة إيمي آدامز عن العرض العالمي الأول لفيلمها “At the Sea” الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين، مما أثار تساؤلات حول أسباب غيابها عن هذا الحدث المهم.

هذا الإنجاز للفيلم اللبناني يسلط الضوء على أهمية السينما في التعبير عن الثقافات والتجارب الإنسانية، ويؤكد على دورها في نقل الرسائل الاجتماعية والسياسية بشكل فني وجذاب.