في شهر رمضان المبارك، يظهر المسجد النبوي كوجهة رئيسية للعديد من الزوار الذين يسعون لأداء عباداتهم، حيث تتجلى جهود كبيرة في تنظيم سفر الإفطار لتلبية احتياجات الصائمين، وهذا التنظيم يعكس مدى الدقة والاحترافية في إدارة موائد الإفطار التي تمتد لمسافة تصل إلى 70 كيلومترًا عندما تُفرش بشكل مستقيم، مما يجعل التجربة مريحة ومرتبة للزوار الذين يأتون من كل حدب وصوب للاستمتاع بأجواء الشهر الفضيل.
الإفطار في المسجد النبوي يمتد على 70 كيلومترًا مع تحسينات رقمية لتعزيز الشفافية

