أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، حول “حق إسرائيل التوراتي” في السيطرة على كامل الشرق الأوسط، ردود فعل قوية من عدة جهات فلسطينية وعربية ودولية. حيث اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، أن هذه التصريحات تتنافى مع الحقائق التاريخية والدينية والقانون الدولي، وأشارت إلى أنها تشجع الاحتلال على الاستمرار في ممارساته ضد الشعب الفلسطيني، وطالبت الإدارة الأمريكية بتوضيح موقفها بما يتماشى مع سياسات الرئيس ترامب التي تدعو للسلام وتعارض ضم الضفة الغربية.
كما أدانت مصر هذه التصريحات، واعتبرتها خرقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأكدت أن الضفة الغربية وقطاع غزة هما أراضٍ فلسطينية محتلة، وأن أي محاولات لضمها أو توسيع الاستيطان مرفوضة. الأردن أيضًا أعرب عن رفضه لهذه التصريحات، مشددًا على أن الحل الوحيد لتحقيق السلام العادل هو إقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي المحتلة وفق حل الدولتين.
الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، وصف تصريحات هاكابي بأنها “بالغة التطرف ومخالفة لمبادئ الدبلوماسية”، بينما حذرت منظمة التعاون الإسلامي من أن هذه التصريحات قد تعزز التطرف وتزيد من التوتر في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات هاكابي جاءت خلال مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، حيث أشار إلى نص توراتي يمنح النبي إبراهيم وذريته أراضي تمتد من وادي النيل إلى الفرات، مؤكدًا أنه سيكون مقبولًا لو أخذت إسرائيل كل الأرض المذكورة.

