كشف الكابتن علاء ميهوب، نجم الأهلي السابق، تفاصيل مثيرة عن مسيرته الكروية وعلاقته بالقميص رقم 10، حيث بدأ شغفه بكرة القدم بالإعجاب بنجوم الزمالك التقليديين وأوضح خلال استضافته في بودكاست “الحوار الكبير” مع الإعلامي أحمد أسامة أنه كان يتابع مباريات الزمالك في صغره للاستمتاع بأداء الثنائي حسن شحاتة وفاروق جعفر.
قال ميهوب إن إعجابه بـ “المعلم” حسن شحاتة كان السبب في ارتدائه القميص رقم 14 في بداياته، وأكد أنه كان يفتخر بذلك داخل جدران الأهلي دون خجل واستعاد ذكريات أول مباراة قمة أمام الزمالك، واصفاً إياها بالاختبار الصعب حيث كانت مباراة حسم لدرع الدوري، ورغم صغر سنه في ذلك الوقت ومواجهته لعمالقة مثل شحاتة وجعفر، إلا أنه لم يشعر بالخوف أو الرهبة.
أضاف أن كلمات التشجيع من زميله شريف عبد المنعم كانت دافعاً له للتركيز وتقديم أداء قوي في تلك المواجهة التاريخية التي شهدت تسجيله هدفاً تم إلغاؤه لاحقاً، معتبراً تلك اللحظات من أهم المحطات التي شكلت شخصيته في الملعب.
أما عن القميص رقم 10، فأشار ميهوب إلى أن حبه لهذا الرقم بدأ بإعجابه الشديد بالنجم الفرنسي بلاتيني، ولكن التحول الأكبر حدث عندما فاتحه الأسطورة محمود الخطيب قبل اعتزاله بنحو ستة أشهر، حيث عبر له عن رغبته في أن يكون ميهوب هو من يتسلم قميصه التاريخي.
وأوضح أن الخطيب أخبره أنه يريد أن يبقى الرقم 10 في الملعب وأنه يستحق هذا الرقم، وأكد أن هذا الاتفاق ظل سراً بينهما لفترة طويلة حتى اعتزاله الرسمي.
روى ميهوب موقفاً مؤثراً حدث يوم مهرجان اعتزال الخطيب، حيث كان في معسكر مغلق مع المنتخب تحت قيادة الراحل محمود الجوهري المعروف بصرامته، ورغم العلاقة القوية بينهما، رفض الجوهري في البداية خروجه من المعسكر للمشاركة في التكريم خوفاً من الإجهاد أو الإصابة، ولم يوافق إلا بعد إلحاح شديد وتعهد بالعودة سريعاً، وبالفعل شارك ميهوب لخمس دقائق فقط، تسلم خلالها القميص من الخطيب في لحظة تاريخية وسط عناق حار، لتبدأ بعدها رحلته مع الرقم 10 التي شهدت تسجيله أهدافاً حاسمة، أبرزها هدفه في مرمى الزمالك الذي توج الأهلي بلقب الدوري عام 1989.
اختتم قائلاً إن وليد صلاح الدين دخل بديلًا للخطيب في مباراة الاعتزال، لكن هو من حصل على قميصه ورقمه واستمر في اللعب بقميص رقم 10 حتى رحيله عن الفريق.

