قام وزير النقل، المهندس كامل الوزير، مع اللواء طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، بجولة تفقدية في مشروع المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو، الذي يربط بين منطقة السادس من أكتوبر ومحطة الفسطاط بمصر القديمة، حيث يتم تنفيذ المشروع بواسطة شركات مصرية تحت إشراف استشاري عالمي لضمان أعلى معايير الأمان والجودة.

تفاصيل الجولة والتحديات

بدأت الجولة بتفقد محطة الملك الصالح، حيث تم متابعة الإجراءات الفنية وخطط الطوارئ المعتمدة من وزارة النقل، وذلك بعد حدوث هبوط بسيط في أحد المباني المجاورة للمحطة نتيجة كسر مفاجئ في ماسورة مياه رئيسية. تم إخلاء السكان من المبنى المجاور وتسكينهم في فنادق قريبة كإجراء احترازي، وذلك لحين الانتهاء من أعمال المعالجة وحقن التربة حول المبنى المتضرر لضمان سلامته وسلامة المحطة.

أكد الوزير على ضرورة الحصول على تقارير فنية دورية تشمل نتائج الفحوصات والقياسات، مشيراً إلى أن سلامة المواطنين والممتلكات تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، كما شدد على أهمية التنسيق مع الجهات المعنية مثل محافظة القاهرة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.

موقف الأعمال الإنشائية

اطلع الوزير أيضاً على الموقف التنفيذي لباقي الأعمال الإنشائية بالمحطات، حيث تم التقدم في حفر النفقين بالجزء الأول من المرحلة الأولى باستخدام أربع ماكينات حفر، وقد وصلت الماكينة الأولى إلى محطة المتحف المصري الكبير، بينما الثانية وصلت إلى محطة الرماية، والثالثة في طريقها إلى محطة مدكور، والرابعة إلى محطة الطالبية.

كما يجري العمل على تجميع ماكينتي حفر الأنفاق بالجزء الثاني من المرحلة، حيث من المقرر إنزال أول ماكينة بمحطة الفسطاط لبدء أعمال الحفر في منتصف شهر مارس، بينما تبدأ الماكينة الثانية في أبريل.

تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تمتد بطول 19 كم وتحتوي على 17 محطة، ويجري حالياً دراسة المرحلة الثانية التي ستربط الفسطاط بالقاهرة الجديدة، بطول 26.9 كم و21 محطة. كما تُدرس أيضاً المرحلة الثالثة التي تمتد بطول 16.3 كم، وأخيراً المرحلة الرابعة التي ستصل إلى مطار العاصمة بطول 38.7 كم.

من المتوقع أن يستوعب الخط بعد اكتماله حوالي 1.5 مليون راكب يومياً مما سيسهم في تخفيف الزحام وتحسين وسائل النقل في القاهرة.