شهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي ارتفاعًا ملحوظًا حيث استمر المعدن الأصفر في مساره الصاعد منذ بداية شهر فبراير رغم وجود بعض فترات التصحيح التي مر بها السوق، وقد سجلت الأونصة ارتفاعًا بنسبة 1.3% لتغلق فوق مستوى 5108 دولارات، ويعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل منها الطلب المتزايد على الذهب وكذلك السياسة النقدية المتبعة في الأسواق العالمية، حيث توقع محللو جولد بيليون أن يستمر هذا الاتجاه الصاعد في الأسعار نتيجة لهذه العوامل المؤثرة والتي تساهم في دعم استقرار الأسعار وتحفيز المستثمرين على التوجه نحو المعدن الثمين.
من الواضح أن الطلب على الذهب يبقى قويًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، حيث يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن خاصة في أوقات التوترات الاقتصادية أو السياسية، كما أن السياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية حول العالم تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات السوق، مما يعكس أهمية متابعة هذه السياسات وتأثيرها على أسعار المعدن الأصفر.
التوجه الحالي للأسواق يوضح أن الذهب قد يستمر في جذب المزيد من المستثمرين، مما يشير إلى أن الأسعار قد تشهد مزيدًا من الارتفاعات في الفترة المقبلة، لذا من المهم متابعة المستجدات في الأسواق وتقييم تأثيرها على حركة الذهب في الأيام القادمة.

