تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة نيللي مظلوم، التي ولدت في مثل هذا اليوم بالإسكندرية عام 1925 لأسرة تعود أصولها إلى اليونان، وقد مرت حياتها بمسيرة فنية مميزة منذ طفولتها، حيث تميزت بالموهبة والقدرة على التغلب على التحديات.

مسيرة نيللي مظلوم

أصيبت نيللي بشلل الأطفال وهي صغيرة، لكن طبيبًا يونانيًا وزوجته، التي كانت تملك مدرسة لتعليم فن البالية، ساعداها في التعافي، مما جعلها تتبنى نيللي فنياً بعد شفائها، ولقبت لاحقًا بالطفلة المعجزة. في سن العاشرة، أصبحت نيللي راقصة بارعة، وبدأت تقدم عروضًا يومية في دار الأوبرا، حيث لفتت أنظار الملك فاروق، وذاع صيتها حتى اكتشفها المخرج عباس حلمي، لتدخل بعدها عالم التمثيل، وشاركت في 17 فيلمًا في مصر، حيث نافست خلالها تحية كاريوكا وسامية جمال في الرقص الإيقاعي.

أعمال نيللي مظلوم الفنية

قدمت نيللي عددًا من الأعمال الفنية المميزة مثل “ابن حميدو” و”صاحب بالين” و”علموني الحب” و”قصة حبي” و”عروسة المولد” و”مغامرات خضرة”، وفي عام 1948 أصبحت مصممة رقصات في دار الأوبرا.

زواج واعتزال نيللي مظلوم

تزوجت نيللي ست مرات، وكان أحد أزواجها مصريًا يونانيًا يدعى أندرياس روسوس، وأنجبت منه ابنها ديمس الذي درس الموسيقى، وحقق شهرة عالمية قبل أن يتوفى عام 2015 عن عمر يناهز 69 عامًا. اعتزلت نيللي الفن نهائيًا بعد زواجها من رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عاطف صدقي، وتوفيت عام 2003 عن عمر يناهز 78 عامًا.