عاد الفنان أحمد العوضي ليظهر مجددًا في الساحة الدرامية، حيث أكد أن النجاح الحقيقي يعتمد على جودة العمل وليس على الجدل المحيط به، بعد سلسلة من النجاحات التي حققها في الدراما الشعبية، يخوض هذا الموسم تجربة جديدة مع مسلسل “على كلاي” الذي يعتبره خطوة مميزة مليئة بالمفاجآت، وتحدث العوضي بصراحة عن كواليس العمل وأسباب اختيار هذا الاسم، بالإضافة إلى رأيه في المنافسة خلال رمضان الحالي وكيف يتعامل مع النقد والحملات الإلكترونية، إلى جانب مشروعه المقبل فيلم “شمشون ودليلة”.
كيف ترى تجربة مسلسل “على كلاي”؟
يعتبرها تجربة مهمة جدًا في مسيرته لأنها تقدم الدراما الشعبية بشكل مختلف، القصة غنية وتحتوي على صراعات متعددة، وهي لا تعتمد فقط على الأكشن بل تشمل أيضًا الدراما الإنسانية، وهذا ما حفزه لتقديمها.
هل يمكن اعتبار “على كلاي” امتدادًا لما قدمته سابقًا في الدراما الشعبية؟
ينتمي العمل للدراما الشعبية لكنه ليس تكرارًا لما قدمه، فالبطل هنا ليس شابًا فقيرًا مظلومًا، بل هو إمبراطور منطقته ولاعب ملاكمة معروف، لديه تجارة كبيرة ومعرض سيارات، شخص ناجح لكنه يتعرض لخيبة أمل تغير مجرى حياته، ومن هنا تبدأ الصراعات الحقيقية.
كيف ترى الترابط بين العمل والجمهور منذ الحلقات الأولى؟
الصراعات في “على كلاي” ليست على مستوى واحد، هناك صراعات في العمل والتجارة، وصراعات أسرية وعاطفية بين البطل وحبيبته، إضافة إلى مشاهد الأكشن، هذا التنوع يجعل المسلسل قريبًا من جميع أفراد الأسرة، وكل مشهد يحمل ثقله وأهميته.
كيف كان استعدادك لمشاهد الملاكمة؟
خضعت لتدريبات مكثفة في الملاكمة ورياضات القتال، لم يكن الهدف هو الاستعراض بل الوصول لمستوى احترافي، أردت أن يشعر المشاهد أن ما يراه هو مباريات حقيقية وليس مجرد تمثيل، وهذا ما سعيت لتحقيقه.
هل تعني أنك احترفت الملاكمة؟
وصلت لمرحلة احترافية في الحركات المطلوبة، لذا فإن المباريات التي يحتويها المسلسل خرجت بصورة دقيقة ومقنعة، وهذا كان مهمًا بالنسبة لي.
هل هناك علاقة بين العمل والملاكم محمد علي كلاي؟
لا توجد أي علاقة، كما أن ما يربط بينهما هو الاسم فقط، العمل لا يرتبط بسيرة محمد علي كلاي كما تردد، بل يتوقف الأمر عند حد التشبيه بأسلوبه في النزال.
كيف ترى الصراع العاطفي في العمل؟
عندما ذكرت وجود أربع حسناوات، كنت أقصد الشخصيات النسائية المرتبطة بالبطل بعلاقات حب أو زواج، وهن رحمة محسن، يارا السكري، درة، وسارة بركة، بالإضافة إلى مشاركة ريم سامي بدور شقيقته، ليصبح العدد خمس شخصيات نسائية مؤثرة في الأحداث.
كيف ترى تجربتك مع رحمة محسن في هذا العمل؟
رحمة تستحق الفرصة، وهي ممثلة جيدة، والجمهور سيتفاجأ بالدور الذي تقدمه وبمدى اتقانها له، وأعتقد أنها ستترك بصمة واضحة في المسلسل.
كيف تنظر للمنافسة في الموسم الرمضاني؟
لا أشغل نفسي بالمنافسة بقدر انشغالي بتقديم عمل يرضي الجمهور، كل فنان يجتهد بطريقته، وهذا في النهاية يصب في صالح الدراما المصرية، والحكم الحقيقي دائمًا للجمهور.
كيف تتعامل مع الانتقادات؟
النقد البناء مهم جدًا لأنه ينبه الفنان لأخطائه ويساعده على التطور، لكن الحملات الإلكترونية والتشويه شيء آخر، العمل الجيد يفرض نفسه دائمًا.
هل تؤثر هذه الحملات عليك؟
لا تؤثر، ربما تكون بضعة آلاف من الحسابات، وهذا عدد ضئيل، والنجاح الحقيقي يقاس برد فعل الجمهور على الأرض.
ماذا عن مشاريعك المقبلة؟
بعد رمضان سأقدم مسلسل بعنوان “الأستاذ” وهو عمل لمنصات رقمية، أجسد فيه دورًا جديدًا ومختلفًا، ولا ينتمي للعمل إلى الدراما الشعبية، كما أستعد لاستكمال تصوير فيلم “شمشون ودليلة” مع مي عمر والذي سيعرض في عيد الأضحى.

