قالت المحامية الفلسطينية الكندية ديانا بوتو إن إنشاء قاعدة عسكرية أجنبية على أرض فلسطينية بدون موافقة سيادية يعتبر عملًا احتلاليًا، وتساءلت عن الجهة التي منحت الإذن لبناء هذه القاعدة العسكرية.
تخطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في قطاع غزة لاستضافة قوة دولية تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وذلك وفقًا لمعلومات حصلت عليها صحيفة “الجارديان”.
ستحيط بالمجمع 26 برج مراقبة محصن، بالإضافة إلى ميدان للتدريب على الأسلحة الصغيرة ومخابئ تحت الأرض ومستودعات للمعدات العسكرية، كما سيكون هناك سياج مدعم بأسلاك شائكة مزدوجة.
المجمع يقع في منطقة جنوب غزة حيث لا توجد كثافة سكانية كبيرة، وقد قامت مجموعة محدودة من شركات البناء الدولية، التي تمتلك خبرة في مناطق النزاع، بزيارة الموقع للتحقق من ملاءمته وفقًا لمصادر مطلعة نقلتها الصحيفة البريطانية.
كما أفادت التقارير بأن الحكومة الإندونيسية عرضت إرسال ما يصل إلى 8000 جندي، وكان من المقرر أن يشارك رئيس إندونيسيا مع أربعة قادة آخرين من جنوب شرق آسيا في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن يوم الخميس، ورغم انضمام أكثر من 20 دولة إلى المجلس، فإن الغالبية فضلت عدم المشاركة.

