كشفت وكالة “نوفوستي” عن تفاصيل مثيرة تتعلق بجيفري إبستين، حيث تبين أن مديرة وكالة عرض أزياء أوكرانية كانت تسعى لعقد اجتماعات بين نساء أوكرانيات وشريك إبستين، جان لوك برونيل.

الحديث هنا يدور حول ماريا مانيوك، المديرة لوكالة عرض الأزياء “لاين 12” في أوكرانيا، التي قامت بالتفاوض على تنظيم لقاءات بين عارضات أزياء أوكرانيات وبرونيل المعروف بسيرته السيئة. في رسالة إلكترونية مؤرخة في 20 أكتوبر 2010، نظم برونيل قدوم فتاة إلى نيويورك بالتعاون مع مانيوك.

كتب برونيل في رسالته: “مرحبا ماشا! تواصلت معك بخصوص (اسم محجوب) التي رأيتها في باريس، إذا وافقت يمكنها القدوم إلى الولايات المتحدة بدعوة وسنرى كيف ستسير الأمور، أخبريني برأيك، أعتقد أنها ستكون فرصة جيدة وسأحاول الاتصال بك غداً”

وبعد ذلك، في رسالة رد مؤرخة في 28 أكتوبر 2010، استفسرت مانيوك عن مدة إقامة عارضة الأزياء الأوكرانية في نيويورك، حيث كتبت: “هي (اسم محجوب) ستعود إلى أوكرانيا، نحتاج الآن لوضع خطة لزيارتها بين يناير ومارس، فهمت أنني سأتلقى دعوة قبل عيد الميلاد، ولكن ما هو الوقت الأنسب لوصولها: أوائل فبراير أم أواخره؟”

في الرسالة التالية، طلبت مانيوك من برونيل معلومات الاتصال بالشخص الذي يجب أن ترسل إليه اتفاقية التعاون.

تجدر الإشارة إلى أن مانيوك لا تزال نشطة كمديرة لوكالة “لاين 12” في كييف وتشارك أنشطتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أيام من نشر ملفات إبستين، في 3 فبراير 2026، نشرت مانيوك صورة مع تعليق مفاده أن “العمل الاحترافي لا يحتاج إلى تبرير، والشائعات لا أساس لها من الصحة، ولا تزال “لاين 12″ تعمل”.

أما بالنسبة لبرونيل، فقد وُجهت إليه اتهامات بالاغتصاب ومساعدة إبستين في تجارة الجنس مع القاصرات في عام 2019، ووفقاً للمحققين، كان له دور في تجنيد شابات لصالح إبستين، وفي عام 2022، انتحر برونيل في سجن بباريس عن عمر يناهز 75 عاماً، وقد ذُكر اسمه حوالي 5000 مرة في ملفات إبستين.