أكد توما فوشيه، مدير مركز الدراسات السكندرية الفرنسي، أن فريق المركز اكتشف أكثر من خمسة آلاف كتلة حجرية تعود لفنار الإسكندرية القديم، والذي يُعتبر واحدًا من عجائب الدنيا السبع، خلال مواسم العمل السابقة. حاليًا، يجري العمل على مشروع لإعادة بناء هذا الفنار بشكل افتراضي.

فوشيه أوضح في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن المشروع يعتمد على نموذج ثلاثي الأبعاد، ومن المتوقع أن ينتهي العمل عليه بنهاية العام الحالي. كما أشار إلى تخصيص موقع إلكتروني يتناول فنار الإسكندرية القديم، حيث يتضمن معلومات شاملة حوله، واللغة الفرنسية هي المتاحة حاليًا، وجاري العمل على ترجمته للإنجليزية والعربية.

بالإضافة إلى ذلك، كشف فوشيه عن بدء بعثة المركز لأعمالها في أبريل المقبل، حيث تستهدف العثور على اكتشافات جديدة تتعلق ببقايا الفنار القديم بالقرب من قلعة قايتباي.

وفي سياق آخر، أشاد فوشيه بمكانة مكتبة الإسكندرية، معتبرًا إياها صرحًا للثقافة والمعرفة، وأكد أنها مركز هام للعلوم والمعارف. كما ثمن الفعاليات التي تستضيفها المكتبة، مثل معرض العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود، الذي يجسد العلاقة التاريخية بين مصر وبلغاريا ويعكس التعاون والترابط بين الثقافتين من خلال الآثار المتعددة.