صرح حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، بأن الحركة الفلسطينية مستعدة لوجود قوات حفظ سلام دولية في غزة، لكنها ترفض أي تدخل في الشؤون الداخلية للقطاع حيث جاء هذا التصريح خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، حيث تم الإعلان عن أن بعض الدول ستقوم بإرسال قوات إلى هذه القوة الجديدة التي تهدف إلى استقرار غزة.

المغرب أعلن استعداده لإرسال قوات من الشرطة والجنود إلى قوات الأمن العراقية، بينما ذكر القائد الأمريكي للفرقة، اللواء جاسبر جيفرز، أن ألبانيا وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو ستشارك أيضاً بإرسال قوات.

قاسم أوضح أن موقف حماس من القوات الدولية واضح حيث قال إنهم يريدون قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه وتعمل كمنطقة عازلة بين جيش الاحتلال والشعب في قطاع غزة، مع التأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.

تسعى قوات الأمن إلى الوصول إلى 20 ألف جندي، بالإضافة إلى قوة شرطة جديدة، وقد أعلنت إندونيسيا استعدادها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي.

نيكولاي ملادينوف، الذي عينته الولايات المتحدة ممثلاً سامياً لغزة، أعلن خلال اجتماع مجلس السلام عن بدء عملية تجنيد لقوة شرطة جديدة بعد حماس في غزة.

قاسم أضاف أن تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني ليس مشكلة إذا كان الهدف هو الحفاظ على الأمن الداخلي في قطاع غزة ومواجهة الفوضى التي يسعى الاحتلال وميليشياته لإحداثها.

تم إنشاء مجلس السلام بعد مفاوضات إدارة ترامب مع الوسطاء القدامى مثل قطر ومصر، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار في أكتوبر لوقف عامين من الحرب المدمرة بين إسرائيل وحماس في غزة.