شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “أولاد الراعي” تصاعد الصراع داخل العائلة وزيادة الشكوك حول هوية قاتل الطفل حمزة، حيث يحاول نديم الراعي، الذي يجسده أحمد عيد، إقناع شقيقه موسى الراعي، الذي يؤدي دوره خالد الصاوي، بأن شقيقهما راغب الراعي قد يكون له علاقة بالجريمة، ويعتمد نديم في شكوكه على عودة راغب المفاجئة بعد غياب طويل، ويرى أن تدخله في تفاصيل الأزمة قد يكون وسيلة لإبعاد الأنظار عنه وإخفاء تورطه، مما يزيد من حدة التوتر والانقسام داخل الأسرة.
أبعاد إنسانية في القصة
بالتوازي مع هذه الأحداث، تظهر جوانب إنسانية مؤثرة من خلال شخصية زوجة موسى، التي تؤدي دورها نرمين الفقي، حيث تحاول تجاوز صدمتها النفسية بعد فقدان ابنها، وتبدأ رحلة البحث عن القاتل بنفسها، مما يعكس مزيجًا من الألم والإصرار على الوصول إلى الحقيقة مهما كانت قاسية.
قصة الأشقاء وصراعاتهم
المسلسل يضم مجموعة من النجوم مثل ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد، حيث يجسدون أدوار ثلاثة أشقاء تجمعهم رحلة كفاح بدأت من الصفر، ومع مرور الوقت استطاعوا بناء إمبراطورية تجارية كبيرة، لكن هذه النجاحات تأتي وسط صراعات حادة وتحديات غير متوقعة، حيث تبدأ القصة من جذور بسيطة، يعتمد الأشقاء خلالها على طموحهم وذكائهم التجاري، ومع توسع أعمالهم، تُفرض أسماؤهم في عالم المال، لكن هذه النجاحات تتحول إلى اختبار حقيقي للعلاقات الأسرية والولاء بينهم.
ومع تزايد الثروة والنفوذ، تدخل الشخصيات في صراعات داخلية وخارجية، حيث تتشابك المصالح وتظهر الخلافات، مما يضع الأشقاء أمام خيارات مصيرية قد تهدد الكيان الذي بنوه معًا، وتظهر الوجه الآخر للقوة والسلطة.

