استضاف برنامج “الكلمة” على راديو إنرجي الفنان أحمد عبدالوهاب، حيث تحدث عن رؤيته للفن ومسؤولية الفنان في التعبير عن آرائه وكواليس اختياراته الفنية.

أكد عبدالوهاب أن توقيت الكلمة له تأثير كبير في كل ما نقوله أو نفعله، سواء كانت نصيحة أو رأيًا، وأشار إلى أن أحيانًا يكون الصمت أبلغ من الكلام، لكن هناك مواقف تستدعي التعبير، مما يجعل ذلك واجبًا.

كما أوضح أنه يحرص على الالتزام بكلمته، ويتراجع فقط إذا شعر بأنه ظلم شخصًا ما. وأكد أن الفنان يتحمل مسؤولية كلمته، لكنه أشار إلى أن الزمن الحالي أصبح صعبًا، فكل رأي يمكن أن يجد من يدافع عنه أو يعارضه، مما يجعل أجواء السوشيال ميديا أكثر قسوة، ولذلك يفضل تجنب التعليق على الأحداث والجدل الدائر على المنصات.

تحدث عن علاقته بزوجته، حيث يستخدمان إيفيهات ولزمات من الأفلام والمسلسلات في حياتهما اليومية، مثل جملة “عندي مليون حفلة” من فيلم “الباشا تلميذ”، مؤكدًا أن ذلك يعكس تأثير الفن في تفاصيل الحياة اليومية.

أشار إلى سعادته عندما تبقى جملة أو كلمة قدمها في عمل فني عالقة في أذهان الجمهور، لكنه لا يعتمد على وجود “لزمة” ثابتة في أعماله، إذ يرى أن الأمر يتوقف على طبيعة الشخصية التي يقدمها.

فيما يتعلق باختياراته الفنية، شدد على أهمية جودة النص، موضحًا أنه يفضل دائمًا أن يكون الورق جيدًا، لكنه قد يوافق على العمل مع مخرجين استثنائيين فورًا، وأكد أنه يسعى دائمًا ليكون جزءًا من عمل ناجح.

كما أوضح أن المخرج هو صاحب الرؤية أثناء التصوير، لكنه يحرص خلال جلسات التحضير على مناقشة تفاصيل العمل.

لفت إلى أن الارتجال أساسه المسرح، لكن في الدراما والسينما يجب أن يكون الارتجال بالاتفاق المسبق.

عندما تحدث عن أدوات التمثيل، أشار إلى أن لغة العين والجسد قد تكون أحيانًا أبلغ من الكلمات، مستشهدًا بأعمال مثل مسلسل “الحشاشين” و”كامل العدد”، حيث لعبت تعبيرات العين دورًا أساسيًا في الأداء.

اختتم حديثه بالتأكيد على أن الفنان هو “موهبة واختيارات”، وأن الحفاظ على الكلمة واحترامها يظل من أهم ما يميز الفنان الحقيقي.