دخلت مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” البحر الأبيض المتوسط متوجهة نحو الشرق الأوسط لتكون جزءًا من تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بينما يدرس الرئيس دونالد ترامب خياراته بشأن العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران وقد أعلن ترامب قبل أسبوع عن إرسال “فورد” إلى المنطقة بعد أن كانت متمركزة في البحر الكاريبي لعدة أشهر في إطار الحملة الأمريكية ضد فنزويلا.
تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة
عبرت مجموعة “فورد” مضيق جبل طارق يوم الجمعة كما أظهرت بيانات تتبع السفن وصور على وسائل التواصل الاجتماعي وقد أفادت شبكة CNN يوم الخميس أن ترامب لا يزال يفكر في خياراته بشأن الضربات العسكرية المحتملة والتي تتراوح بين ضربات محدودة إلى عمليات عسكرية قد تستمر لأسابيع ووفقًا لمصدر مطلع فإن القوات الأمريكية لم تُزوّد بعد بقائمة الأهداف.
تسعى الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل كبير في الشرق الأوسط حيث نشرت طائرات مقاتلة وناقلات وقود بالإضافة إلى نقل عشرات الطائرات المحملة بالمعدات بما في ذلك أنظمة دفاع جوي إضافية وتأتي حاملة الطائرات فورد لتضاف إلى نحو اثنتي عشرة سفينة تابعة للبحرية الأمريكية من بينها مجموعة حاملة الطائرات الضاربة “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
تُعتبر حاملة الطائرات فورد أكبر حاملة طائرات في العالم وتضم مجموعة ضاربة تشمل المدمرات “يو إس إس ونستون تشرشل” و”يو إس إس بينبريدج” و”يو إس إس ماهان” بالإضافة إلى الجناح الجوي الثامن الذي يتكون من أربعة أسراب مقاتلة وسرب للهجوم الإلكتروني وغيرها من الوحدات العسكرية.

