أفادت تقارير من وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين في إسرائيل وضعوا تصورًا باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لمواجهة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يرون أن هذه المواجهة لن تستمر طويلًا كما يُعتقد، بل ستنتهي خلال أسبوع واحد فقط، بدءًا من انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن، وصولًا إلى تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل علي خامنئي.

شرارة الحرب من جنيف

ووفقًا لنموذج الذكاء الاصطناعي، فإن الشرارة الأولى ستنطلق بفشل المحادثات في جنيف، تليها محاولة إيرانية لاستعادة قدراتها الصاروخية، وهو ما سيقابل بإنذار من الولايات المتحدة وإسرائيل يطالب النظام الإيراني بنزع سلاح الحرس الثوري.

اليوم الأول للمواجهة الأمريكية الإيرانية

في اليوم الأول للحرب، ستبدأ الضربات من خلال عزل النظام الإيراني عن جميع وسائل الاتصال.

ستارلينك سلاح أمريكي للشعب الإيراني

خلال اليومين الثاني والثالث، ستتغير الاستراتيجية الأمريكية من الهجوم المباشر إلى دعم الاحتجاجات الداخلية، حيث ستستخدم طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة أقمار ستارلينك لتوفير خدمات الإنترنت للإيرانيين، متجاوزة قيود النظام.

استسلام الحرس الثوري الإيراني

وفي اليوم السابع، سيجد النظام الإيراني نفسه معزولًا في ملاجئه، مقطوع الاتصال بقواته، وعاجزًا عن دفع رواتبها، مما سيؤدي إلى استسلام وحدات الحرس الثوري الإيراني لتنضم إلى المعارضة هربًا من الإعدامات الجماعية. في نفس اليوم، سيعلن ممثلو الثوار وجنرالات الجيش الإيراني المنشقون توليهم إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، تمهيدًا لتشكيل حكومة انتقالية تعلن نهاية النظام. على الأرض، ستخرج حشود كبيرة في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران وأصفهان وتبريز، مع رفض قوات الجيش النظامي إطلاق النار على المتظاهرين، حيث ستسجل وحدات كاملة انشقاقها وانضمامها للثوار.