أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أعلن عن إجراء قرعة الدور الثاني من الدوري المصري الممتاز بشكل علني في مارس المقبل، وستكون هناك مشاركة لممثلي الأندية، وهذا يهدف لتعزيز الشفافية وتفادي أي جدل تنظيمي مثلما حدث في الموسم الماضي.

دياب أوضح خلال تصريحات إذاعية أن الرابطة قامت بعقد اجتماعات مع الأندية قبل بداية المرحلة الجديدة من المسابقة للاستماع لمقترحاتها وملاحظاتها حول لائحة الدوري، وأكد أن هذه المناقشات أدت لإدخال تعديلات عديدة، وصفت بأنها مرضية ومتوافقة مع أنظمة الدوريات الكبرى في العالم.

كما أشار إلى أن قرار إقامة قرعة علنية للمرحلة الثانية يأتي لضمان وضوح جميع الإجراءات المتعلقة بالمسابقة، مما يعزز الثقة بين الرابطة والأندية ويغلق الباب أمام أي تأويلات أو أزمات محتملة.

في سياق آخر، كشف دياب عن وجود تنسيق كامل مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، بهدف إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالاستحقاقات المرتبطة بكأس العالم، وأكد أن التعاون بين الرابطة والجهاز الفني يسير بسلاسة.

تحدث دياب أيضًا عن بطولة كأس عاصمة مصر، حيث أشار إلى أنها شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وأكد أن مشاركة بعض الأندية بعناصر شابة أو بدلاء أمر طبيعي نظرًا لضغط جدول المباريات، وأوضح أن البطولة تعد مصدر دخل مهم للأندية، خصوصًا الصغيرة منها، مما يدعم استقرارها المالي.

رئيس الرابطة أبدى عدم اقتناعه بإقامة الدوري بمشاركة 21 فريقًا، لكنه أوضح أن هذا القرار جاء نتيجة ظروف استثنائية وبموافقة الجمعية العمومية بالإجماع، مشددًا على أن المسابقة تسير بشكل منظم رغم زيادة العدد، وأكد أن الرابطة تعمل على تقليل عدد الفرق تدريجيًا في السنوات المقبلة.

أما بالنسبة لموضوع الهبوط، فقد شدد دياب على أن الكرة المصرية لم تعد تملك رفاهية إلغاء الهبوط، وأشار إلى أن قرار إلغائه في الموسم الماضي يحتاج إلى موسمين إضافيين، بجانب الموسم الحالي، لمعالجة تداعياته بشكل كامل.

وكشف عن دراسة مشروع لدمج الأندية الجماهيرية مع الأندية الاستثمارية، معتبرًا ذلك حلاً استراتيجيًا لأزمات الأندية الشعبية مع الحفاظ على هويتها وضمان استمراريتها في مختلف الدرجات.

دياب أكد أن مسابقة الدوري المصري ستحمل اسمًا جديدًا بداية من الموسم المقبل، وسيتم الإعلان عن هذا التغيير خلال مؤتمر صحفي مقرر في أبريل، وهو ما يعكس توجه الرابطة نحو تطوير المسابقة على المستويين التنظيمي والتسويقي.