قام فريق التدخل السريع من وزارة التضامن الاجتماعي بالتعامل مع حالة المسنة ليلي إبراهيم حسن، التي كانت تعمل مهندسة بهيئة الطاقة الذرية المصرية، وعمرها 66 عامًا. المصدر المسؤول أوضح أن الفريق قدم الدعم اللازم لها بعد التنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي في الجيزة، وتم نقلها إلى دار الخير التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية لتلقي الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية.

الأحداث بدأت عندما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة المهندسة ليلى، التي أكدت أنها تعرضت للطرد من مسكنها في منطقة فيصل بكفر طهرمس، مما اضطرها للإقامة في الشارع. ليلى، التي عاشت في المنطقة لمدة ثماني سنوات، قضت منها سبع سنوات وثلاثة أشهر في شقتها، بينما عاشت العام الأخير تقريبًا بلا مأوى بعد خلاف مع مالك العقار حول قيمة الإيجار، مما أدى إلى طردها وإهانتها.