أعلن الاتحاد العالمي للتايكوندو عن تعيين محمد شعبان، المصري المعروف برئاسته لجنة المسابقات وعضويته في المكتب التنفيذي للاتحاد، كمندوب فني لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028 وهذا يعكس مكانته كأحد الشخصيات البارزة في عالم التايكوندو.
التعيين جاء بعد الأداء المميز الذي قدمه شعبان خلال أولمبياد باريس 2024 مما يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها من قبل الاتحاد العالمي للتايكوندو برئاسة تشونغوون تشوي في قيادة اللعبة خلال الحدث الأولمبي القادم.
دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس ستُقام في الفترة من 14 إلى 30 يوليو 2028 وسيلعب شعبان دورًا محوريًا في تحقيق التميز التنظيمي والتنافسي في رياضة التايكوندو.
موقع Mundotaekwondo المتخصص في التايكوندو أشار إلى أن هذا التعيين يؤكد التزام الاتحاد العالمي بالاستفادة من الخبرات القيادية المتميزة في مسيرته نحو لوس أنجلوس.
شعبان لم يكن فقط رياضيًا مصريًا ناجحًا بل أيضًا محترفًا شغل مناصب قيادية في شركات متعددة الجنسيات وهو يتحدث عدة لغات مما ساعده في كسب ثقة المجتمع الدولي.
هذا التعيين يعكس الثقة الدولية والإفريقية التي يتمتع بها شعبان بعد النجاحات التي حققها في الدورة السابقة كعضو في المكتب التنفيذي وتمثيله للقارة الإفريقية بشكل مميز حيث كانت هناك فوائد كبيرة عادت على القارة من تواجده في هذا المنصب بالإضافة إلى رئاسته لجنة المسابقات بالاتحاد العالمي للتايكوندو.
البداية كانت في عام 2015 حين بدأ شعبان العمل الإداري الدولي ومنذ ذلك الحين استطاع أن يثبت مهاراته وقدراته الإدارية حتى تم تعيينه في 4 سبتمبر 2017 رئيسًا للجنة المسابقات بالاتحاد العالمي وهو إنجاز يعتبر الأول من نوعه لكادر عربي وإفريقي وقد تم تجديد تعيينه في نفس المنصب لأربع دورات متتالية.
شعبان شارك في إدارة منافسات التايكوندو في ثلاث دورات أولمبية حيث كان رئيسًا للتايكوندو في أولمبياد باريس 2024 التي شهدت تقديم اللعبة بشكل رائع وكان مشرفًا على أولمبياد طوكيو 2020 كما شارك في تنظيم أولمبياد ريو 2016 كنائب لرئيس اللجنة الفنية للاتحاد العالمي.
استمر محمد شعبان في الحفاظ على مكانته في أروقة الاتحاد العالمي للتايكوندو لعدة سنوات ليكون عضو المكتب التنفيذي للدورة الثانية على التوالي وهو إنجاز إداري كبير للرياضة المصرية.

