شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات الجمعة بسبب تزايد قلق المستثمرين من التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بينما ظل مؤشر الدولار ثابتًا مما ساعد في تعزيز جاذبية الذهب كملاذ آمن، ويأتي هذا في وقت يراقب فيه الجميع توقعات الأسواق العالمية بعناية بسبب هذه الأوضاع المتوترة التي قد تؤثر على العرض والطلب على المعدن النفيس.
ارتفاع أسعار الذهب وتوقعات السوق في ظل الأوضاع الجيوسياسية
ارتفعت أسعار الذهب مع استمرار بحث المستثمرين عن الأمان في ظل المخاطر المتزايدة في الشرق الأوسط، حيث زادت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.76%، مما يعني ارتفاعًا بمقدار 38.10 دولار لتصل إلى 5,035.5 دولار للأوقية، رغم أنها كانت قريبة من تسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، بينما سجل السعر الفوري للذهب زيادة بنسبة 0.54% ليصل إلى 5,021.71 دولار للأوقية، وهذا يعكس توجهًا نحو المعادن الثمينة كوسيلة للتحوط ضد المخاطر المحتملة.
تطورات المعادن الثمينة الأخرى وتأثيرها على السوق
شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت عقود مارس بنسبة 1.28% إلى 78.63 دولار للأوقية مع زيادة الطلب على المعدن الأبيض، كما زاد السعر الفوري للفضة بنسبة 0.68% ليصل إلى 78.88 دولار، بينما شهد البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.17% ليصل إلى 1,696.55 دولار، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 0.46% ليصل إلى 2,090.5 دولار للأوقية، وهذه التغيرات تعكس ديناميكية السوق للمعادن الثمينة مع مراقبة دقيقة للتغيرات في الطلب والعرض.
موقف الدولار وتأثيره على أسعار الذهب
مؤشر الدولار لا يزال ثابتًا عند مستوى 97.98 نقطة، مما يعكس استقرار العملة الأمريكية مقابل سلة العملات، وهذا الاستقرار ساعد في الحفاظ على جاذبية الذهب كاستثمار آمن، حيث يُعتبر الدولار مؤشرًا مهمًا على استقرار السوق، وارتفاعه قد يضغط على أسعار الذهب، بينما استقراره يعزز من فرص ارتفاع المعدن النفيس.
توقعات شركة نيومونت وتأثيرها على سوق الذهب
شركة نيومونت، أكبر شركة تعدين للذهب في العالم، أعلنت عن توقعاتها بتراجع إنتاجها بمعدل يقارب 10% خلال العام الجاري بسبب عمليات التطوير في مناجمها، وهذا قد يضغط على المعروض من الذهب ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المدى الطويل، مع تزايد المخاطر التي تؤثر على سوق المعادن الثمينة بشكل عام.

