عاد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة اليوم بعد مشاركته ممثلاً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي عُقد في واشنطن.
في كلمته أمام المجلس، أكد مدبولي دعم الدولة المصرية للرؤية التي تهدف إلى بدء “عصر جديد من السلام والتعايش” في المنطقة، وأشار إلى التزام مصر بالعمل ضمن هذا الإطار الدولي من أجل إيجاد حلول مستدامة للصراعات الإقليمية، مع التركيز على القضية الفلسطينية، وذلك بناءً على الثوابت المصرية التي تعتمد على الحقوق المشروعة وقواعد القانون الدولي.
كما شدد مدبولي على موقف مصر الثابت الذي يعطي الأولوية لتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وأكد رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية، وأوضح أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال مسار سياسي واضح يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتفعيل خطط إعادة الإعمار التي تعهد بها أعضاء المجلس.

