تعتبر المملكة العربية السعودية من أكثر الدول اهتمامًا بعمارة المساجد، وهذا الاهتمام له جذور عميقة تعود إلى تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز -رحمه الله، حيث يعكس هذا الاهتمام الأسس التي قامت عليها المملكة ودورها الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين.
الاهتمام بعمارة المساجد
تسعى المملكة دائمًا لتكون المساجد في أفضل حالاتها، حيث يتم تصميمها بشكل يتناسب مع الهوية الإسلامية ويعكس روح العطاء والكرم، كما أن الحكومة تدعم بناء المساجد وتجديدها وتطويرها لتكون مراكز للعبادة والتعلم، وهذا يعكس التزام المملكة بقيم الإسلام وتعزيز دور المساجد في المجتمع.
كما أن عمارة المساجد ليست مجرد بناء، بل هي تعبير عن الإيمان والروح الجماعية للمسلمين، فالمساجد تحتضن المصلين وتكون مكانًا للتواصل الاجتماعي وتعزيز الروابط بين الأفراد، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمسلمين في المملكة.

