أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بوقوع زلزالين في محافظة مازندران بقوة 3.7 و3.6 درجات، وكان مركزهما في مدينة شيركاه حيث شعر السكان بالهزات بشكل واضح، وفي وقت لاحق، أعلن المعهد الألماني للأبحاث الجيولوجية عن زلزال آخر بقوة 6 درجات في جزر الكوريل الروسية، حيث كان عمق الزلزال 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، كما شهدت غرب إندونيسيا زلزالًا متوسط القوة بلغت شدته 5.4 درجة، مستهدفًا منطقة جزيرة إيلواكاراتونغ – سولوت، مما جعل السلطات المحلية وسكان المناطق الساحلية في حالة تأهب وقلق من تداعيات هذه الهزات.
تأثير الزلازل على السكان
تعتبر الزلازل من الأحداث الطبيعية التي تثير القلق بين السكان، حيث تؤدي إلى أضرار محتملة في الممتلكات والبنية التحتية، كما أن الهزات الارتدادية قد تزيد من حدة التوتر والخوف بين الناس، وهذا ما حدث في إندونيسيا حيث استعدت السلطات المحلية لمواجهة أي تبعات محتملة، بينما في إيران، كانت هناك استجابة سريعة من قبل فرق الطوارئ لمراقبة الوضع وتقديم المساعدة اللازمة للسكان المتضررين.
الاستعدادات لمواجهة الكوارث الطبيعية
تتطلب الزلازل استعدادات خاصة من الحكومات والسلطات المحلية، حيث يجب أن تكون هناك خطط واضحة للتعامل مع الأزمات، بما في ذلك توعية السكان بكيفية التصرف أثناء وبعد الزلازل، بالإضافة إلى توفير المعدات اللازمة للإنقاذ والإغاثة، فالتجارب السابقة أظهرت أهمية الاستجابة السريعة والفعالة في التقليل من الأضرار والخسائر المحتملة.

