أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء الوكالات الفيدرالية، بما فيها وزارة الدفاع، في إجراءات الكشف عن الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج كوكب الأرض، بالإضافة إلى الظواهر الجوية غير المحددة والأجسام الطائرة المجهولة. جاء هذا الإعلان في منشور لترامب، حيث أشار إلى الاهتمام الكبير الذي أثارته هذه القضية بين الناس، مما قد يعيد فتح أحد أكثر الملفات جدلًا في التاريخ الأمريكي الحديث.

توجيه رئاسي لرفع السرية عن ملفات مثيرة للجدل

تحرك ترامب جاء بعد جدل أثارته تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خلال مقابلة، حيث تحدث عن احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض. ترامب انتقد تلك التصريحات، مؤكدًا أن مثل هذه القضايا يجب تناولها بحذر، خاصة إذا كانت مرتبطة بملفات مصنفة ضمن قضايا الأمن القومي. وأوضح ترامب أنه لا يعرف إذا كانت الكائنات الفضائية موجودة أم لا، لكنه يرى أن من حق الشعب الاطلاع على المعلومات الرسمية المتاحة حول هذه الملفات.

تقارير رسمية تنفي وجود أدلة حاسمة

في المقابل، أشار أوباما لاحقًا إلى أن حديثه كان نظريًا، وأكد أنه لم يرَ أي دليل على تواصل كائنات فضائية مع الولايات المتحدة خلال فترة رئاسته. وزارة الدفاع الأمريكية كانت قد نشرت تقريرًا في عام 2024، أكدت فيه عدم وجود دليل يثبت تعامل الحكومة الأمريكية مع حياة خارج كوكب الأرض، مشيرة إلى أن معظم مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة يمكن تفسيرها بأسباب طبيعية أو تقنيات تقليدية. كما عقد مجلس النواب الأمريكي جلسة استماع في عام 2023 حول الظواهر الجوية غير المحددة، لكن الجلسة لم تسفر عن أي نتائج تؤكد وجود كائنات فضائية. يرى بعض المراقبين أن قرار نشر الملفات إذا تم تنفيذه قد يعزز مطالب الشفافية، لكنه قد يفتح أيضًا بابًا جديدًا للجدل السياسي في ظل الانقسام القائم في الساحة الأمريكية.