الزبادي يعتبر من الأطعمة المهمة على مائدة السحور خلال شهر رمضان، حيث يتميز بخفته وسهولة هضمه، بالإضافة إلى فوائده الصحية العديدة التي تجعل منه خيارًا مثاليًا في هذا الوقت.

ماذا يحدث للجسم عند تناول الزبادي قبل الصيام؟

عندما تتناول الزبادي، فإنها تساعد في ترطيب جسمك وتقليل شعور العطش، وذلك لأن الزبادي يحتوي على نسبة عالية من الماء، مما يساعدك على البقاء مرتويًا لفترة أطول خلال النهار، خاصة إذا تم تناوله مع الفاكهة أو الشوفان.

كما أن الزبادي غني بالبروبيوتيك، وهي بكتيريا مفيدة تساهم في تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخ والإمساك، وهذه مشكلات شائعة قد تواجهها أثناء رمضان بسبب تغيّر مواعيد الطعام، وبفضل احتوائه على البروتين، يعطي الزبادي شعورًا بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من الجوع في الساعات الأولى من الصيام، خصوصًا إذا كان كامل الدسم أو مُدعّمًا بالبروتين.

أيضًا، تناول الزبادي في السحور، خصوصًا الأنواع غير المحلاة، يساعد في استقرار مستوى السكر في الدم مقارنة بالأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة، وهذا يقلل من الشعور بالهبوط أو الدوخة، بالإضافة إلى كونه مصدرًا جيدًا للكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم الطاقة خلال الصيام.

لتحقيق أقصى استفادة من الزبادي، يُفضل اختيار الأنواع الطبيعية غير المضافة إليها سكر، ويمكنك إضافة ملعقة من العسل الطبيعي أو قطع من الفاكهة بدلًا من المحليات الصناعية، كما أن تناول الزبادي مع حفنة من المكسرات يعزز شعور الشبع.

بشكل عام، الزبادي يعد خيارًا ممتازًا لسحور صحي ومتوازن، لكن من المهم الاعتدال واختيار النوع المناسب، ليمنح جسمك الدعم الغذائي الذي يساعدك على تحمل ساعات الصيام بنشاط وحيوية.