أحدثت تصريحات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حول احتمال وجود كائنات فضائية جدلاً واسعاً، حيث جاء ذلك خلال مقابلة له عندما قال إنه يعتقد أن الكائنات الفضائية حقيقية ولكنه لم يرها شخصياً، وهذا الأمر دفع الرئيس الحالي دونالد ترامب للتعليق عليه بينما كان في طريقه إلى ولاية جورجيا.
عندما سُئل ترامب عن هذا التصريح، أبدى استغرابه واعتبر أن أوباما كان يجب ألا يكشف عن تلك المعلومات، مشيراً إلى أنها معلومات سرية، وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كانت الكائنات الفضائية حقيقية أم لا ولكنه اعتبر أن ما فعله أوباما كان خطأ فادحاً.
أوباما كان قد أجرى تلك المقابلة مع المعلق السياسي برايان تايلر كوهين، حيث أجاب بشكل واضح عن سؤال حول الكائنات الفضائية، وأكد أن احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض وارد إحصائياً بسبب اتساع الكون، ولكنه أوضح أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال زيارة كائنات فضائية للأرض ضئيلاً، وأكد أنه خلال فترة رئاسته لم يرَ أي دليل على وجود تواصل مع كائنات فضائية.
التصريحات المتبادلة بين ترامب وأوباما أعادت إحياء النقاش حول موضوع الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج الأرض، وهو موضوع يثير اهتمام الكثيرين داخل الولايات المتحدة وخارجها، ويبدو أن الجدل حول هذا الموضوع لن يتوقف قريباً.

