عرض رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث خطة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في القطاع، حيث رسم صورة قاتمة عن الوضع الحالي الذي يعاني من دمار واسع وضغوط إنسانية كبيرة، بالإضافة إلى هشاشة النظام الداخلي. خلال كلمته أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع مجلس السلام بواشنطن، أكد شعث على ضرورة إنشاء سلطة جديدة لإدارة غزة تركز على التنمية والاستقرار، لكنه حذر من أن الأمور لا تزال بعيدة عن الوضع الطبيعي.

قال شعث إن أجزاء كبيرة من غزة تضررت بشكل كبير، بل إن بعضها دُمّر بالكامل، واحتياجات الناس أصبحت ملحة، كما أن النظام العام لا يزال هشاً، مشيراً إلى أهمية الانضباط وتحديد الأولويات في هذه الظروف.

حدد شعث أربعة مسارات سياسية رئيسية تهدف إلى إعادة الاستقرار إلى غزة، ومن بينها استعادة الأمن من خلال إنشاء قوة شرطة مدنية محترفة، حيث أعلن عن نشر خمسة آلاف شرطي في غزة خلال ستين يوماً.

كما أكد على أهمية إنعاش الاقتصاد من خلال توفير فرص عمل كريمة، خاصة للشباب، بالإضافة إلى إعادة الخدمات الأساسية. وأضاف أن المهمة واضحة وهي بناء أسس السلام الدائم والكرامة والازدهار لشعب غزة خطوة بخطوة، مشيراً إلى الاعتماد على القيادة والدعم المستمر لتحقيق هذه الأهداف.