هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الفريق إيال زامير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إيران والحوثيين في اليمن بأنهم سيتحملون عواقب وخيمة وفورية إذا هاجموا إسرائيل ردًا على أي هجوم أمريكي محتمل وأكد زامير أن جيش الاحتلال جاهز للرد بسرعة في حال حدوث أي تغيير من جانب أعدائه حسب ما ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وأشار كاتس إلى نجاح إسرائيل في اغتيال عدد من القادة الحوثيين كخطوة تمهيدية لرد أقوى في حال قامت الجماعة بشن هجوم على إسرائيل بسبب التحركات الأمريكية ضد إيران وفي وقت متأخر من ليلة الأربعاء، أفادت مصادر أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا على إيران في وقت لاحق لكن ليس بالضرورة في الأيام القليلة المقبلة على الرغم من الضجة الإعلامية المتزايدة حول الصراع.

تعتقد بعض المصادر أن الانطباع في إسرائيل هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد حتى مع زيادة استيائه من مواقف إيران التفاوضية هذا الأسبوع مما قد يزيد من احتمالية الهجوم الأمريكي على طهران وفي الوقت نفسه، تعتبر العديد من التقارير التي صدرت مؤخرًا مجرد ضجيج إعلامي عالمي يعكس الانطباع العام لمسؤولي إدارة ترامب بعد المفاوضات الأخيرة.

كما تركز النقاشات على ما إذا كانت المهلة التي حددها ترامب لإيران لتقديم عرض جديد توازي المهلة التي منحت في يونيو 2025 والتي تبين أنها كانت مجرد غطاء لهجوم ترامب على منشأة فوردو النووية بعد ثلاثة أيام من انتهاء المهلة وعندما تخلى ترامب عن الموعد النهائي الذي حدده بنفسه، كان قد التزم الحياد لمدة أسبوع ونصف تقريبًا بينما كانت إسرائيل قد دمرت معظم الدفاعات الجوية الإيرانية ولم يكن هناك خطر كبير من إرسال قاذفات بي-2 لإلقاء القنابل على فوردو دون مقاومة.

في المقابل، يدرس ترامب حاليًا ما إذا كان سيقود حملة انتخابية طويلة قد تتسبب في فقدان العديد من الجنود الأمريكيين بالإضافة إلى سفن بحرية باهظة الثمن، وقد لا تحقق الأهداف الأوسع لتغيير النظام وفي ظل هذه الظروف، يعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين أن الضجة الحالية تعبر عن الإحباط وتؤكد للإيرانيين على خطورة الوضع خلال الأسبوعين المقبلين بدلاً من أن تكون إشارة لهجوم وشيك في الأيام القادمة.

ومع ذلك، يعترف معظمهم بأن تصرفات ترامب غير متوقعة حتى أن الهجوم الوشيك لا يمكن استبعاده تمامًا.