تحدث أنكور فورا، الذي يرأس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس، وهذا يثير بعض التساؤلات حول التغييرات في القيادة داخل المنظمة الخيرية التي أسسها جيتس مع زوجته في عام 2000، ولم يرد ممثل المنظمة على طلب رويترز للتعليق حول ما إذا كان انسحاب جيتس له علاقة بالتدقيق في ملفات إبستين، حيث قال جيتس إن علاقته مع إبستين كانت تقتصر على مناقشات تتعلق بالأعمال الخيرية، وأقر بأنه أخطأ عندما قرر الالتقاء به.