الفنان محمود حجازي قرر الرد على تصريحات زوجته رنا طارق خلال ظهورها في برنامج تامر عبد المنعم، حيث عبّر عن استيائه من بعض الأمور التي تناولتها في حديثها، وكتب عبر إنستجرام أنه لا يهتم بما يقال عنه في فيلم هندي قديم، مؤكدًا أن الله سيعوضه، وأشار إلى أنه يتجنب الرد بشكل مباشر لأجل ابنه يوسف.
حجازي انتقد حديث رنا عن مرض يوسف، معتبرًا أنه من غير الطبيعي أن تتحدث عنه بهذه الطريقة على وسائل الإعلام، وعبّر عن ثقته في صحة ابنه، وأكد أن هذه التصريحات تهدف فقط لكسب تعاطف الناس، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق بمستقبل ابنه، ووجه لها رسالة بأن عليها أن تتحمل المسؤولية كأم.
كما تحدث عن تفاصيل مؤلمة، حيث أكد أن رنا تركت ابنها في عمر صغير لتذهب لحضور مهرجانات وأحداث اجتماعية، متسائلًا كيف يمكن لأم أن تفعل ذلك، وعبّر عن قلقه من تأثير ذلك على يوسف عندما يكبر ويعرف ما حدث.
في المقابل، رنا طارق كشفت عن معاناتها في حياتها الزوجية مع حجازي، ووصفتها بأنها كانت أشبه بفيلم رعب، حيث تعرضت للخيانة والعنف، وذكرت أنها أنفقت مبلغًا كبيرًا لمساعدته، لكنها اكتشفت أنه غير قادر على كونه زوجًا أو أبًا.
رنا تناولت أيضًا تفاصيل صادمة عن حياته مع حجازي، مشيرة إلى أنها تلقت رسائل من فتيات أخبرنها بأنه يخبرهن أنها طليقته، وأكدت أنها لم تعش مشاكل زوجية عادية بل اكتشفت أنه شخص سيء جدًا.
كما تحدثت عن العنف الذي تعرضت له، حيث ذكرت أنه هددها بالقتل، وأوضحت أنها كانت تدعمه ماليًا حتى بعد زواجه، مما جعلها تشعر بأنها ضحية لشخص شرير.
في النهاية، رنا أكدت أنها شعرت بأن تصرفات حجازي كانت غريبة، وأنه كان يذهب إلى نساء أخريات ويكذب عليها باستمرار، مما جعلها تدرك أنها بحاجة إلى الانفصال لحماية نفسها وابنها.

