أشاد توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه غزة، حيث اعتبر أن خطة ترامب للسلام التي تتضمن 20 نقطة لا تزال الأفضل وتعتبر الأمل الوحيد للمنطقة والعالم بأسره.

بلير أكد على ما ذكره ترامب حول الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها غزة، مشيرًا إلى موقعها على البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى الشبابية الكبيرة في متوسط أعمار سكانها، وقربها من أسواق إقليمية وعالمية ضخمة.

كما أوضح بلير أن الرؤية التي يطرحها المجلس بشأن غزة والشرق الأوسط لا تتعلق بسلام زائف أو مجرد إعلانات لا تعني شيئًا، بل تتطلب التزامًا حقيقيًا من أجل بناء منطقة يستطيع فيها الجميع، سواء كانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيين أو من أي دين آخر، أن يعملوا بجد ويشعروا بأن حكومتهم تدعمهم وليس تثقل كاهلهم.

على الرغم من دور بلير كزعيم سابق لبريطانيا، إلا أن ماضيه في قيادة البلاد خلال حرب العراق أثر بشكل كبير على سمعته في الدول العربية، وخلال فترة عمله كمبعوث لعملية السلام في الشرق الأوسط، لم يكن يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين الذين اعتبروه منحازًا لإسرائيل.