أعلن المبعوث الأمريكي إلى إفريقيا مسعد بولس يوم الخميس أن الحل العسكري في السودان لن يكون مجديًا وأشار إلى أن هناك شخصيات من الإخوان تحاول السيطرة على الحكم في البلاد وأكد أن من ارتكبوا الفظائع سيواجهون عواقب وخيمة وأوضح بولس أن السودان بحاجة إلى حكومة مدنية تعتمد على إصلاحات حقيقية لإنقاذ البلاد من الانهيار.

وفي وقت سابق من نفس اليوم، نشر تقرير من البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان يوضح أن قوات الدعم السريع قامت بحملة مدمرة ضد المجتمعات في الفاشر والمناطق المحيطة بها، مما يدل على وقوع إبادة جماعية.

التقرير أكد أن البعثة وثقت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، حيث تشير الأدلة إلى ارتكاب ثلاثة أفعال على الأقل تعتبر إبادة جماعية، وتشمل هذه الأفعال قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإلحاق أذى جسيم نفسي وجسدي، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كليًا أو جزئيًا، وكل هذه العناصر تعتبر جزءًا من جريمة الإبادة الجماعية وفقًا للقانون الدولي.