تجدد النقاش في الأوساط الرياضية الأوروبية بعد مباراة ريال مدريد وبنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حيث تحولت احتفالية البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد تسجيله هدف الفوز إلى أزمة كبيرة أثرت على تصريحات المدربين والنجوم السابقين.
هدف مثير واحتفال جدلي
استطاع ريال مدريد تحقيق انتصار مهم على بنفيكا في ملعب النور بهدف وحيد سجله فينيسيوس جونيور لكن الأجواء توترت بعد احتفاله بالهدف أمام جماهير الفريق البرتغالي عند الراية الركنية حيث رقص بطريقة اعتبرها البعض استفزازية ونتيجة لذلك أشهر الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بسبب ما اعتبره استفزازًا مما أدى إلى دخول عدد من لاعبي بنفيكا في مشادات معه داخل الملعب.
مزاعم عنصرية وتطبيق البروتوكول
الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد إذ ادعى فينيسيوس أنه تعرض لإهانة عنصرية من الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا مما دفعه لإبلاغ الحكم بالواقعة ووفقًا للتقارير فقد تم إيقاف المباراة مؤقتًا لتطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية المعتمد في المسابقات الأوروبية.
مورينيو يحمل اللاعب المسؤولية
من جهة أخرى أثارت تصريحات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، جدلًا حيث حمل اللاعب جزءًا من المسؤولية قائلًا إن تسجيل هدف جميل لا يبرر الاحتفال بطريقة غير لائقة معتبرًا أن اللاعبين الموهوبين يجب أن يتحلوا بضبط النفس في مثل هذه اللحظات.
سمير نصري يدافع عن فينيسيوس
الانتقادات لم تتأخر حيث هاجم الفرنسي سمير نصري المدرب البرتغالي مستعيدًا مواقف سابقة له في الاحتفالات مثل احتفاله الشهير بعد تأهل إنتر ميلان أمام برشلونة بالإضافة إلى انزلاقه على ركبتيه في مواجهة مانشستر يونايتد وعلق نصري قائلًا إن فينيسيوس تعرض للاستهجان طوال المباراة ومن حقه الاحتفال بهدفه مؤكدًا أن مورينيو ليس في موقع يسمح له بانتقاد احتفالات اللاعبين في ظل تاريخه الحافل بلحظات احتفال مشابهة.

