تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لعدد كبير من الوقائع العنصرية منذ انضمامه إلى ريال مدريد في عام 2018، حيث واجه حوالي عشرين فعلاً عنصريًا، وهذا الأمر أصبح من أبرز القضايا المثيرة للجدل في عالم كرة القدم الإسبانية على مدى السنوات الماضية.
تاريخ من الانتهاكات العنصرية
منذ أن بدأ فينيسيوس مسيرته في الليغا، واجه هتافات وإساءات عنصرية في عدة ملاعب سواء في الدوري أو البطولات الأخرى، وهذا الأمر أثار نقاشات عديدة حول كيفية مكافحة العنصرية في الدوري الإسباني ومدى فعالية العقوبات المفروضة على الجماهير التي تتجاوز الحدود.
حكم قضائي غير مسبوق
أحد هذه الحوادث انتهى بإصدار حكم تاريخي ضد ثلاثة من مشجعي فريق فالنسيا، حيث قضت المحكمة بسجنهم لمدة ثمانية أشهر ومنعهم من دخول الملاعب لمدة عامين، وهو ما يعتبر سابقة في تاريخ كرة القدم الإسبانية كما ذكرت تقارير صحيفة دياريو غرافكو.
تحول في التعامل مع العنصرية
هذا الحكم يمثل نقطة تحول في كيفية تعامل القضاء مع قضايا العنصرية في الملاعب، خاصة مع تزايد الضغوط من الأندية واللاعبين والاتحادات الرياضية لتشديد العقوبات وفرض إجراءات أكثر صرامة لحماية اللاعبين.
بيان ريال مدريد حول الأزمة
أصدر نادي ريال مدريد بيانًا رسميًا يتعلق بأزمة فينيسيوس جونيور خلال مباراة الفريق ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيق بشأن تصرفات أحد لاعبي بنفيكا تجاه فينيسيوس بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد.
تفاصيل البيان الرسمي
في البيان، أعلن ريال مدريد عن تقديمه للاتحاد الأوروبي كافة الوثائق والأدلة المتعلقة بالأحداث التي وقعت خلال المباراة، وأكد النادي على استعداده التام للتعاون مع التحقيق الذي بدأ عقب التصرفات العنصرية غير المقبولة التي حصلت في تلك المباراة، كما أعرب عن شكره للدعم الكبير الذي تلقاه اللاعب من مجتمع كرة القدم العالمي وأكد التزامه بمحاربة العنصرية والعنف والكراهية في الرياضة والمجتمع.

