يبدأ الهلال الأحمر المصري حملة “هلال الخير” خلال شهر رمضان، وهي مبادرة تهدف لتعزيز قيم التعاون والتراحم بين الناس، حيث يسعى الهلال الأحمر إلى تقديم الدعم الغذائي والإغاثي لستة ملايين ونصف مستفيد من الأسر المحتاجة في مصر وأيضًا في قطاع غزة.

تفاصيل الحملة ومبادراتها

تتضمن الحملة تنظيم موائد إفطار يومية في عشرين موقعًا مختلفًا في القاهرة، بالإضافة إلى دور الأيتام والمسنين في المحافظات، حيث يتم توزيع وجبات الإفطار والسحور الساخنة، وكذلك كراتين تحتوي على مواد غذائية تكفي احتياجات الأسر طوال الشهر الكريم.

المطبخ الإنساني التابع للهلال الأحمر يستمر في تقديم وجبات الإفطار الساخنة لعابري السبيل في مدن العريش ورفح والشيخ زويد، كما يوفر المطبخ المتنقل داخل معبر رفح وجبات للإخوة الفلسطينيين الذين يعبرون الحدود.

الحملة تتضمن أيضًا توزيع مليون وجبة إفطار ساخنة في قطاع غزة عبر مطبخ زاد العزة الرمضاني، بينما يتم تجهيز 500 وجبة إفطار يوميًا للأسر الأولى بالرعاية في شمال سيناء، مع إقامة مائدة إفطار في مقر الهلال الأحمر هناك.

مبادرات إضافية لتعزيز المشاركة المجتمعية

مبادرة “تمرة خيرك” تهدف لكسر صيام المسافرين على الطرق السريعة في جميع المحافظات، بالإضافة إلى حملة “ساعة لغيرك.. يكتر خيرك” التي تتيح للمواطنين الفرصة للمشاركة في تعبئة الكراتين الغذائية.

الهلال الأحمر أيضًا ينظم مجموعة من الأنشطة الرمضانية لتعزيز روح التطوع، مثل “الدورة الرمضانية” التي تخلق أجواء تنافسية بين المتطوعين، ونشاط “كأس المنظمات” الذي يدمج كوادر الهلال الأحمر مع المنظمات الإنسانية الأخرى.

أنشطة توعوية وترفيهية

برنامج “فانوس وقطائف” يعرض قصص إنسانية من تاريخ الهلال الأحمر، بينما تساهم “فوازير المسابقة الثقافية الرمضانية” في تعزيز وعي المتطوعين بمبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بطريقة تفاعلية.

الشهر يتضمن أيضًا الإفطار الجماعي السنوي الذي يعزز العلاقات بين المتطوعين والعاملين، مما يخلق أجواء أسرية مفعمة بالإنسانية.

بالإضافة إلى ذلك، الهلال الأحمر ينشر حملة توعوية تحت عنوان “كبسولة صحية” عبر فيسبوك، تهدف لتعزيز الوعي بأسس الصيام الصحي، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، من خلال تقديم نصائح طبية وإرشادات غذائية تساعدهم على صيام شهر رمضان بشكل آمن.

الحملة “هلال الخير” تأتي في إطار استمرار الهلال الأحمر المصري في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي، مما يسهم في نشر روح التضامن المجتمعي وتعزيز قيم العطاء خلال الشهر الكريم.