شهد سعر الين الياباني استقرارًا بعد أن وصل لأدنى مستوى له خلال الشهر، وذلك بعد موجة مبيعات واسعة للعملات الرئيسية التي تأثرت بقوة الدولار الأمريكي، وتأتي هذه التغيرات في السوق بعد صدور بيانات اقتصادية قوية دفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية للارتفاع، مما أثر على توقعات المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وهذا بدوره أثر سلبًا على العملة اليابانية.
تحليل أداء الين الياباني وتأثير البيانات الاقتصادية على سوق العملات
تبدو قوة الدولار الأمريكي وتوقعات رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي من العوامل الرئيسية التي أثرت بشكل كبير على أداء الين الياباني، حيث انخفض الين بنسبة 1% ليصل إلى 154.81 ين مقابل الدولار في تداولات نيويورك يوم الأربعاء، ثم استقر عند نفس المستوى يوم الخميس مع استمرار التوترات في السوق العالمية وتأثر الأصول الآمنة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية.
تأثير البيانات الاقتصادية على عملة الين
لاحظت الأسواق ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهذا كان السبب الرئيسي في تقوية الدولار وتقليل الطلب على العملة اليابانية، فالبيانات الاقتصادية القوية تعزز من توقعات رفع أسعار الفائدة، مما يجعل الدولار أكثر جاذبية للمستثمرين، وبالتالي شهد الين الياباني تراجعًا مؤقتًا مقابل الدولار، ولكن هذا يفتح المجال لمزيد من التحليل حول سياسات المركزي الياباني.
محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتأثيره على السوق
أشار محضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي إلى إمكانية تشديد السياسة النقدية في حال استمر التضخم في الارتفاع، وفقًا لما ذكرته بلومبرج، وهذا زاد من ضغوط البيع على الين الياباني، خاصة مع طلب مكتب التداول التابع للفيدرالي لعروض أسعار لزوج الدولار-ين، المعروف بعملية “فحص الأسعار” لتعزيز عمليات السوق وتحسين أدوات السيولة.

