أوضح الأطباء أن الصيام قد يكون له مخاطر كبيرة على المرضى الذين يعانون من تليف الكبد، خاصة إذا كانوا يظهرون علامات مثل الاستسقاء أو النزيف أو حتى حالات الغيبوبة الكبدية المتكررة، كما أن المرضى الذين يعانون من جفاف أو ارتفاع في إنزيمات الكلى أو يحتاجون إلى جرعات عالية من مدرات البول يجب عليهم الحذر أيضًا، ومن المهم أن نذكر أن المرضى الذين خضعوا لعمليات زراعة كبد يُنصحون بعدم الصيام خلال الأشهر الستة الأولى إلى سنة، وذلك بسبب عدم انتظام معدلات جرعات مثبطات المناعة ووظائف الكبد في هذه الفترة الحساسة.