شهد سوق الذهب تحركات ملحوظة في الفترة الأخيرة حيث اقترب سعر الأوقية من حاجز 5000 دولار وذلك بسبب ارتفاعات قوية وأحداث مؤثرة في الأسواق المالية العالمية هذه الزيادة جاءت بالتزامن مع عطلة رأس السنة القمرية في بعض الأسواق الآسيوية مما أدى إلى انخفاض نشاط التداول وتراجع بعض المتداولين لكن السوق عاد ليحفز المستثمرين مع تطورات السياسة النقدية الأمريكية وتوجيهات الاحتياطي الفيدرالي هذا الاتجاه يعكس مدى حساسية سوق المعدن الثمين للأحداث الاقتصادية والسياسية ويجعل المستثمرين يتساءلون عن مستقبل أسعار الذهب والفضة خاصة في ظل توقعات بزيادات محتملة في أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي.
سعر الذهب يستعيد مستوى الـ 5000 دولار مع التركيز على مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي
تجاوز سعر الذهب حاجز 5000 دولار للأونصة مرة أخرى بعد قفزة قوية بنسبة تصل إلى 2% يوم الأربعاء مع التركيز على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة حيث تؤثر قرارات البنك المركزي بشكل مباشر على توجهات المستثمرين وأسواق المعادن الثمينة جاء ذلك عقب استقرار نسبي في أسعار المعدن النفيس مع استمرار ترقب البيانات الاقتصادية التي قد تؤدي إلى تغيير في مسار السياسة النقدية مما قد يدفع بأسعار الذهب إلى مزيد من الارتفاعات أو التصحيح.
أداء المعدن الأصفر والفضة خلال الأسبوع
شهد سعر الذهب ارتفاعات مستمرة حيث سجلت الأسعار زيادة تصل إلى 0.9% خلال يوم الخميس مع تفاعل السوق مع توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات الأسواق العالمية بينما شهدت أسعار الفضة زيادة أكبر بنسبة تصل إلى 3% نظرًا لارتباطها الوثيق بالذهب وقوة الطلب على المعادن الصناعية التركيز يبقى على التغيرات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الطلب على المعدنين النفيسين مما يجعل من الضروري مراقبة مؤشرات السوق عن كثب.
تأثير قرارات الفائدة على أسعار المعدن النفيس
توقعات رفع أسعار الفائدة تؤثر بشكل مباشر على استقرار أو تقلبات سوق الذهب حيث أن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الطبيعي كملاذ آمن لكن في المقابل أي تراجعات في أسعار الفائدة قد تدعم ارتفاع المعدن الثمين إذ يُعتبر الذهب أداة تحوط ضد التضخم والتقلبات الاقتصادية لذا فإن المستثمرين يراقبون عن كثب بيانات التضخم والنمو الاقتصادي المنتظر لاتخاذ قرارات استثمارية محسوبة خاصة مع اقتراب مواعيد اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي.

