أعلن بيل جيتس أنه لن يلقي كلمته المقررة اليوم في قمة عالمية حول الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن تم ذكر اسمه في قضية جيفري إبستين، الأمر الذي أثار الكثير من الجدل حول علاقاته.
في بيان صادر عن مؤسسة جيتس، تم التأكيد على أن القرار جاء بعد دراسة متأنية، حيث أرادوا التركيز على القضايا الرئيسية المطروحة في القمة، وهذا يعني أن جيتس لن يظهر في الكلمة الرئيسية كما كان متوقعًا.
القمة التي تُعقد في نيودلهي تضم أيضًا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعددًا من قادة التكنولوجيا، حيث سيتم مناقشة الفرص والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما أن مؤسسة جيتس أعلنت أن رئيس مكاتبها في إفريقيا والهند سيتحدث نيابة عنه.
الجدل حول جيتس يزداد تعقيدًا بعد نشر وزارة العدل الأمريكية لمسودة بريد إلكتروني تشير إلى علاقاته خارج نطاق الزواج، وهو ما دفعه للإعراب عن ندمه على الوقت الذي قضاه مع المدان بالاعتداء الجنسي، لكنه في نفس الوقت يؤكد براءته ويندد بالاتهامات التي يراها غير صحيحة.
صحيفة “لوموند” أشارت إلى أن مجرد ذكر اسم شخص في قضية إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، لكن الوثائق تكشف عن وجود صلات بين المدان بالاعتداء الجنسي وبعض الأفراد الذين قد يكون لهم علاقات مشبوهة، بينما يظل البعض ينكر هذه العلاقات أو يقلل من شأنها.

