بعد أيام قليلة من حادثة مؤلمة شهدتها بنها، حيث تم إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بسبب علاقته بفتاة، جاء الدور على مراهق آخر من مدينة منشأة القناطر بالجيزة، ليقع في مأزق مشابه عندما تعرض للاحتجاز والإهانة على يد أسرة حبيبته.
الشاب الذي لم يتجاوز السادسة عشر من عمره، لم يكن يتوقع أن مشاعره تجاه الفتاة ستتحول إلى كابوس، فبدلاً من أن تكون قصة حب عادية، وجد نفسه ضحية لاحتجاز وتعذيب نفسي على يد أسرتها، حيث استدرج إلى منزلهم وتعرض للاحتجاز والتعدي عليه، ثم تم حلق شعره وإجباره على الظهور في مقاطع مصورة بطريقة مهينة، مما ترك في نفسه أثرًا عميقًا من الخوف والإهانة.
الأب تقدم ببلاغ إلى مركز الشرطة، موضحًا أن ابنه تم استدراجه إلى منزل الفتاة، حيث تعرض للاحتجاز والتعدي عليه، وتم تصويره بعد وضع مكياج له، وذلك انتقامًا منه بسبب علاقته بابنتهم، وبعد ذلك أطلقوا سراحه بعد أن استولوا على هاتفه المحمول.
التحريات أثبتت أن هذه الواقعة كانت بدافع الانتقام، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من التعرف على هوية المتهمين وضبطهم، كما عُثر بحوزة أحدهم على هاتف المجني عليه، وعند مواجهتهم، اعترف المتهمون بارتكاب الجريمة، وأكدوا أنهم قاموا بحذف المقاطع المصورة خوفًا من انكشاف أمرهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتهم إلى الجهات المختصة للتحقيق في القضية.

