أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح الاعتداء الذي قام به مستوطنون مساء أمس على بلدة مخماس شمال شرق القدس والذي أسفر عن استشهاد شاب وإصابة عدد من المواطنين وسرقة حوالي 200 رأس من الأغنام بالإضافة إلى الاعتداء على الممتلكات وحرق المنازل.

فتوح أشار في بيان له اليوم الخميس، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إلى أن ما حدث في مخماس هو جزء من سلسلة اعتداءات منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني حول القدس وتهدف إلى تقويض سبل العيش وترويع السكان المدنيين وفرض وقائع جديدة بالقوة، محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات التي تتم بحماية قواتها وبدعم سياسي واضح.

كما دعا فتوح إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وتوفير حماية فورية للسكان المدنيين في القرى والبلدات الفلسطينية، مطالبًا بتصنيف جماعات المستوطنين كجماعات إرهابية وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية.