سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الخميس مدفوعة بمكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا مما ساعد الأسواق على تجاوز حالة عدم اليقين المتزايد بشأن توجهات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

في أستراليا، حققت الأسهم مستوى قياسيًا جديدًا بفضل دعم شركات التعدين والبنوك، بينما استمرت الأسواق الكورية الجنوبية في الصعود إلى قمم تاريخية بدعم من مكاسب شركات صناعة الرقائق مثل سامسونج.

أما أسواق الصين وهونج كونج، فقد بقيت مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية كما ذكر موقع إنفستنج الأمريكي.

هذا الأداء الإيجابي للأسواق الإقليمية جاء متماشيًا مع مكاسب وول ستريت خلال الليل حيث تجاهل المستثمرون الإشارات المتشددة من بنك الاحتياطي الفيدرالي وركزوا على اقتناص الفرص في أسهم التكنولوجيا واستقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.

كان مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الأفضل أداءً في آسيا مرتفعًا بنحو 3% ليصل إلى مستوى قياسي عند 5,673.11 نقطة.

المكاسب جاءت مدفوعة بأسهم التكنولوجيا، حيث قفز سهم سامسونج بأكثر من 4% إلى مستوى تاريخي جديد بعد تقارير محلية أفادت بأن الشركة تعتزم رفع أسعار رقائق الذاكرة المتقدمة بسبب الطلب القوي من قطاع الذكاء الاصطناعي.

كما عززت سامسونج مكاسبها الأخيرة بعد إعلانها في وقت سابق من الشهر الجاري بدء الإنتاج الضخم لرقائق HBM4، وهي مكون أساسي في معالجات الذكاء الاصطناعي.

ورغم صدور بيانات تجارية أضعف من المتوقع لشهر يناير، استمرت الأسواق الكورية في تحقيق المكاسب حيث قفزت الصادرات بنحو 34% بدعم من الطلب الخارجي على الرقائق.

في أستراليا، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بأكثر من 1% ليبلغ مستوى قياسيًا عند 9,118.30 نقطة مدعومًا بمكاسب في أسهم شركات التعدين والبنوك الكبرى.

وعلى نطاق أوسع، ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.9% بدعم من أسهم التكنولوجيا، بينما استفادت القطاعات التصديرية من تراجع الين وصعد مؤشر توبكس الياباني بنسبة 1%.

في سنغافورة، ارتفع مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 1% بينما زادت العقود الآجلة لمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.3% مع توقعات بحدوث عمليات شراء انتقائية في أسهم التكنولوجيا المحلية بعد تراجعاتها الأخيرة.