أطلق نجلا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، مبادرة جديدة تهدف إلى تحديث الدولار الأميركي من خلال عملة رقمية مستقرة تحمل اسم USD1، وذلك خلال منتدى “وورلد ليبرتي” الذي أقيم في مارالاغو في 18 فبراير. الأخوان أكدوا أن هذه الخطوة ستساعد في الحفاظ على هيمنة الدولار عالمياً، حيث يرون أن القطاع الخاص هو الأكثر قدرة على قيادة الابتكار المالي.

قدّم الأخوان عملتهما الرقمية على أنها نسخة مطوّرة من الدولار، حيث ترتبط قيمتها مباشرة بالعملة الأميركية، مشابهة لارتباط الدولار عند إنشائه عام 1792 بالعملة الفضية الإسبانية، وفقاً لتقرير شبكة CNBC. أوضح الأخوان أن الهدف هو خلق طلب هيكلي على الدين الحكومي الأميركي مما يعزز استقرار العملة.

انتقاد النظام المالي التقليدي

قال دونالد ترامب جونيور، الشريك المؤسس في “وورلد ليبرتي فاينانشال”، إن البنوك الكبرى والحكومة الفدرالية ليست مرنة بما يكفي لمواكبة التغيرات، مضيفاً أن دخول العائلة إلى عالم العملات الرقمية جاء بدافع الضرورة بعد أن رفضت المؤسسات المالية التعامل معهم عقب أحداث يناير 2021.

دوافع شخصية وسياسية

أوضح إريك ترامب أن المشروع يمثل رداً على ما وصفه بـ”إلغاء” العائلة من قبل المؤسسات المالية، مؤكداً أن الهدف هو بناء نظام مالي حديث يمنع تكرار مثل هذه التجربة لأي طرف آخر. أضاف أن البنوك الكبرى تعيش حالة من الركود وتفتقر إلى الابتكار، مما يجعلها عرضة للتغيير التكنولوجي.

وشدد الأخوان على أن العائلة ستستمر في مواجهة المؤسسات التقليدية عبر بناء بدائل خاصة بها، كما فعل الرئيس ترامب سابقاً بإطلاق منصة “تروث سوشال” بعد حظر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. اليوم، يقدمون ما وصفوه بـ”الدولار المطوّر”، في خطوة غير مسبوقة منذ تأسيس العملة الأميركية عام 1792.