تعيش أسعار الذهب حالة من الاستقرار عند بدء تعاملات اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 بعد فترة من التراجع الحاد الذي تجاوز 100 جنيه خلال الأيام الماضية، وهذا التراجع أدى إلى توقف موجة الخسائر التي استمرت يومين، ويبدو أن هناك حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين خاصة مع انتظارهم للبيانات الأمريكية المهمة، بالإضافة إلى تراجع التوترات الجيوسياسية وارتفاع الدولار في نفس الوقت، وهذا كله يعكس تأثيرات متنوعة على سوق الذهب المحلي والعالمي ويحدد اتجاهات الأسعار في الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

عيار 24 سجل 7485 جنيهًا، وعند النظر إلى عيار 21 نراه عند 6550 جنيهًا، بينما عيار 18 بلغ 5641 جنيهًا، والجنيه الذهب وصل إلى 52400 جنيه.

على المستوى العالمي، شهدت أونصة الذهب تراجعًا بنسبة 1.4% خلال التداولات، حيث انخفضت إلى أدنى مستوى لها عند 4859 دولارًا بعد أن افتتحت الجلسة بقيمة 4997 دولارًا، وتتداول حاليًا بالقرب من مستوى 4872 دولارًا، وهذا يعكس فقدان المعدن النفيس قوته في الاستقرار أعلى مستوى 5000 دولار وكسر مستوى 4900 دولار، لكن هناك محاولة للتماسك في بداية التعاملات.

تأثير البيانات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية

معظم المستثمرين حاليًا في حالة انتظار لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المتوقع أن يقدم إشارات واضحة حول السياسة النقدية المقبلة، وهذا الأمر يضيف تذبذبًا كبيرًا على أسعار الذهب، خصوصًا أن البيانات الأمريكية تؤثر بشكل مباشر على مسار أسعار المعدن الأصفر، في حين أن تراجع التوترات الجيوسياسية يضفي حالة من الاستقرار النسبي على السوق.

الأسواق العالمية والتوقعات المستقبلية

بداية الأسبوع شهدت تراجعًا في أسعار الذهب بسبب ضعف أحجام التداول نتيجة عطلة رأس السنة القمرية في الصين والأسواق الآسيوية، بالإضافة إلى عطلة الأسواق الأمريكية، وهذا أدى إلى قلة الطلب والسيولة، وفي الوقت نفسه يستمر الدولار الأمريكي في الارتفاع أمام سلة العملات، مع ترقب المستثمرين لقرار البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، حيث تتباين التوقعات بين خفضين أو ثلاثة لأسعار الفائدة خلال العام الجاري، مما يزيد من حالة التذبذب في أسواق الذهب ومن المتوقع استمرار التغيرات في الأسعار خلال الفترة القادمة.