شهدت الحلقة الأولى من مسلسل “إثبات نسب” أحداثًا مشوقة ومليئة بالتوتر، حيث وضعت المشاهدين أمام مجموعة من الأسئلة الغامضة، خصوصًا بشأن شخصية “نوال” التي تلعب دورها درة.

تبدأ الأحداث عندما تستيقظ نوال لتجد أن ابنها قد اختفى، مما يدخلها في حالة من الذعر وهي تنادي باسمه “علي”، ويحاول جارها، الذي يجسده محسن محيي الدين، مساعدتها قبل أن يتصل بالشرطة للإبلاغ عن فقدان الطفل. خلال التحقيق، تصطدم نوال بحقيقة صادمة، حيث يخبرها ضابط الشرطة بعدم وجود أي أوراق تثبت زواجها أو حتى وجود طفل باسم ابنها، مما يثير الشكوك حول روايتها.

الحلقة تفاجئ الجمهور أيضًا بظهور عائلة نوال التي تقيم عزاءً لها رغم أنها ما زالت على قيد الحياة، ويطلب والدها مبلغًا ماليًا من شريكها في الصيدلية، مما يزيد من تعقيد الأحداث. كما تُعرض عائلة هشام، التي يجسدها نبيل عيسى، ومعاناته مع مرض والده، وتنتهي الحلقة بلحظة مؤثرة بوفاة الأب بعد اقتراب عايدة رياض من أجهزة التنفس.

مسلسل إثبات نسب

تراهن الفنانة درة على مسلسل “إثبات نسب” الذي سيعرض خلال موسم رمضان عبر قناتي النهار والمحور، إلى جانب مسلسل “علي كلاي”، حيث يعد العمل مليئًا بالمفاجآت التي من المتوقع أن تثير اهتمام جمهورها وتحقق صدى واسعًا عند عرضه.

من المتوقع أن يثير “إثبات نسب” جدلًا كبيرًا مع انطلاق حلقاته الأولى، خاصة مع طبيعة الموضوع الذي يتناوله والمعالجة الدرامية الجديدة التي يعتمد عليها، مما يجعله من أبرز الأعمال المنتظرة في الموسم الرمضاني.

درة تقدم خلال المسلسل دورًا مفاجئًا ومهمًا يعتبر محطة فارقة في مشوارها الفني، حيث تخوض من خلاله تحديًا جديدًا يظهر جانبًا مختلفًا من أدائها بعيدًا عن الأدوار التقليدية التي اعتادت عليها. يأتي العمل ضمن اختياراتها الفنية التي تسعى من خلالها للتنوع وتقديم شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية ودرامية عميقة، مما يعكس رغبتها المستمرة في تطوير أدواتها الفنية ومفاجأة الجمهور بأدوار غير متوقعة.

من المتوقع أن يحظى “إثبات نسب” بمتابعة جماهيرية كبيرة خلال رمضان، خاصة مع المنافسة القوية بين الأعمال المعروضة، حيث يعتمد العمل على عناصر تشويقية وقصة تتكشف مفاجآتها تدريجيًا مع تطور الأحداث.

المسلسل من إخراج أحمد عبده، ويشارك فيه محسن محيي الدين ومحمود عبد المغني وياسر علي ماهر ومحمد علي رزق وهاجر الشرنوبي وأحمد جمال سعيد، وتدور أحداثه حول امرأة بسيطة تجد نفسها فجأة في قلب صراع أكبر من قدرتها بعد أن يصبح طفلها الوحيد محور معركة شرسة بين العائلة والمال والسلطة، ومع تصاعد الأحداث تتحول من أم تحاول حماية طفلها إلى امرأة مشكوك في روايتها وذاكرتها وسلامتها النفسية.