اشتعلت الأجواء بعد المباراة بين ريال مدريد وبنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث تصاعدت أزمة بين فينيسيوس جونيور ولاعب بنفيكا جانلوكا بريستياني بعد هدف سجله فينيسيوس احتفل به بطريقة أثارت غضب جمهور بنفيكا، وانتشرت اتهامات بأنه تعرض لإساءة عنصرية عندما شوهد بريستياني وهو يغطي فمه أثناء حديثه إليه.
لاعبو ريال مدريد، مثل كيليان مبابي وفيديريكو فالفيردي، أكدوا أنهم سمعوا بريستياني يردد لفظًا مسيئًا، وطالبوا بعقوبات صارمة عليه، بينما أصدر فينيسيوس بيانًا يوضح فيه رفضه لهذه الإساءة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأمور ليست جديدة عليه، وبدوره، صعد مبابي اللهجة مطالبًا بمنع بريستياني من المشاركة في المباريات الأوروبية إذا ثبتت الواقعة.
في المقابل، نشر بنفيكا فيديو يقول إنه يثبت استحالة سماع لاعبي ريال مدريد لما قيل بسبب المسافة، ونفى النادي أي تورط لرئيسه روي كوستا في أي شجار، أما بريستياني فقد أنكر تمامًا أنه أساء لأحد مؤكدًا أنه أسيء فهمه.
المدرب جوزيه مورينيو دافع عن ناديه وانتقد طريقة احتفال فينيسيوس، معتبرًا أنه يجب عليه التصرف “كلاعب عظيم” مثل أساطير مثل دي ستيفانو وبيليه وإيزيبيو، إلا أن تصريحاته انقلبت ضده بعد تداول لقطات قديمة لاحتفالاته المثيرة للجدل مع أنديته السابقة.
وسط هذا الجدل، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي، مع الاستعانة بكاميرات الملعب وشهادات اللاعبين، وإذا ثبتت إدانة بريستياني فقد يواجه عقوبة تصل إلى الإيقاف لعشر مباريات.
حتى الآن، تبقى الحقيقة معلقة في انتظار نتائج التحقيق، والجميع يتطلع لما سيحدث قبل مباراة الإياب المرتقبة.

