تداولت وسائل الإعلام أخبارًا عن وفاة الدبلوماسية الفلسطينية المعروفة ليلى شهيد، التي كانت تمثل فلسطين في عدة عواصم غربية، وأبرزها فرنسا ومؤسسات أوروبا، وجاء هذا الخبر وفق ما نشرته جريدة المدن، مما أثار حالة من الحزن بين الأوساط السياسية والدبلوماسية الفلسطينية.
دور ليلى شهيد في الدبلوماسية الفلسطينية
تُعتبر ليلى شهيد واحدة من أبرز الشخصيات الدبلوماسية الفلسطينية على مدار العقود الماضية، حيث لعبت دورًا محوريًا في إيصال الرواية الفلسطينية إلى الساحة الأوروبية، وساهمت في بناء علاقات مع صناع القرار ومراكز الفكر والرأي العام، وعبر سنوات من العمل، ارتبط اسمها بتحركات دبلوماسية هادئة تهدف إلى كسب الدعم السياسي والحقوقي للقضية الفلسطينية في أوروبا.
نشاطها في الفعاليات الدولية
شاركت ليلى في العديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، وكانت حاضرة في نقاشات تتعلق بعملية السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، مما جعلها شخصية معروفة في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية، وتميزت بأسلوبها الذي يركز على الحوار والقانون الدولي والعمل عبر القنوات السياسية الرسمية.
الخسارة التي خلفتها
يرى الكثيرون أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة للمدرسة الدبلوماسية الفلسطينية التي اعتمدت على الحضور الدولي والتواصل مع المجتمعات الغربية، ومع تزايد ردود الفعل، يستعيد كثيرون مسيرتها التي استمرت لعقود، وتركزت خلالها على ترك بصمة واضحة في مسار الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا.

