قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إيقاف ماتياس ألميدا، المدير الفني لفريق إشبيلية، لمدة سبع مباريات بعد ما حدث في مباراة فريقه أمام ألافيس ضمن منافسات الدوري الإسباني حيث تم طرده بسبب اعتراضه الشديد على قرارات الحكم، ونزل إلى أرض الملعب مستمرًا في الاحتجاج لأكثر من دقيقة ولم يغادر الملعب فور إشهار البطاقة الحمراء له.
تفاصيل العقوبة وتأثيرها على إشبيلية
جاء في بيان اللجنة أن العقوبة تضمنت مباراة واحدة بسبب الطرد، ومباراتين بسبب الاحتجاج على الحكم، ومباراة واحدة لعدم مغادرة الملعب، وثلاث مباريات بسبب السلوك غير اللائق، ويأتي هذا الإيقاف في وقت حساس للغاية لفريق إشبيلية الذي يحتل المركز الثالث عشر في جدول الترتيب، وبفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط، مع بقاء 14 جولة على نهاية الموسم، مما يعني أن ألميدا سيغيب عن نصف المباريات المتبقية تقريبًا.
هذا الوضع يضع إشبيلية في موقف صعب حيث يحتاج الفريق إلى كل نقطة لضمان بقائه في الدوري، ويظهر أن تأثير غياب المدرب سيكون كبيرًا على أداء الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، مما يزيد من الضغوط على اللاعبين والجهاز الفني لتعويض هذا الغياب ومحاولة تحقيق النتائج الإيجابية المطلوبة للبقاء في المنافسة.

