أفاد موقع “أكسيوس” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقترب من الدخول في حرب كبرى في الشرق الأوسط، والبيانات تشير إلى أن المواجهة قد تبدأ قريبًا جدًا.
مصادر مطلعة ذكرت أن أي عملية عسكرية أمريكية ضد إيران لن تكون ضربة محدودة بل ستكون حملة واسعة قد تستمر لأسابيع، وستكون أكثر شمولاً من العمليات السابقة مثل تلك التي نفذت في فنزويلا.
تشير المصادر إلى أن التحرك المتوقع سيكون على الأرجح حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وستكون أوسع نطاقًا وأكثر تهديدًا لبقاء النظام الإيراني من الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، والتي قادتها إسرائيل قبل أن تنضم إليها واشنطن لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية.
الحشد العسكري الأمريكي توسع ليشمل حاملتي طائرات، ونحو 12 سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، بالإضافة إلى عدة أنظمة دفاع جوي، وبعض هذه القدرات لا تزال في طريقها إلى المنطقة.
كما تم تنفيذ أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية لنقل أنظمة أسلحة وذخائر إلى الشرق الأوسط، وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، توجهت 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز F-35 وF-22 وF-16 إلى المنطقة.
مصادر أخرى أشارت إلى أن طول أمد المواجهة مع إيران جعل الكثير من الأمريكيين يتعاملون معها بقدر من اللامبالاة، رغم أن الحرب قد تندلع في وقت أقرب وبحجم أكبر مما يتوقعه معظمهم.
هذا الحشد العسكري المكثف والتصعيد في الخطاب يجعل من الصعب على ترامب التراجع دون الحصول على تنازلات كبيرة من إيران بشأن برنامجها النووي، ومستشاروه يرون أن نشر هذه القوة العسكرية لا يندرج في إطار الضغط الرمزي بل يعكس استعدادًا فعليًا للتحرك.
في المقابل، رأى بعض المصادر الأمريكية أن واشنطن قد تحتاج إلى مزيد من الوقت، فيما قال السناتور ليندسي غراهام إن الضربات قد تكون على بعد أسابيع، لكن مصادر أخرى تشير إلى أن الإطار الزمني قد يكون أقصر.
أحد مستشاري ترامب ذكر أن الرئيس بدأ يفقد صبره، رغم تحذيرات بعض المحيطين به من خوض حرب مع إيران، مضيفًا أنه يعتقد بوجود احتمال يصل إلى 90 بالمئة لحدوث تحرك عسكري خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

